
هُزمت الشعبوية اليوم، وتراجعت عبادة الذات في أكبر ديمقراطية في العالم المعاصر.
لم تعد القوة وحدها قادرة على تحديد مصائر الأمور، فقد أثبتت التجربة أن تأثير "الرفق" أو الدبلوماسية قد يحقق ما لم يحققه العنف و القوة، حتى وإن كانت تلك الأمة قد بُني جانب كبير من نفوذها على حب السيطرة والهيمنة الاقتصادية والعسكرية.

.gif)









.jpg)