
لم تعد الدبلوماسية الحديثة تقاس فقط بعدد اللقاءات الرسمية أو البيانات البروتوكولية بل بقدرتها على النفاذ إلى عمق المجتمع المضيف وبما تتركه من أثر ملموس في العلاقات الثنائية، وهو ما جسّده بوضوح السفير السعودي في موريتانيا سعادة الدكتور عبد العزيز الرقابي الذي استطاع خلال فترة وجيزة أن يمنح الحضور السعودي في نواكشوط بعدا جديدا يجمع بين الفاعلية السياس

.gif)









