قبل أن تُوشِّحه الجمعية البرلمانية للفرانكفونية بوسام الثريا، استحقَّ علينا فخامةُ الرئيس التوشيحَ بأوسمة أخرى ،حين انتُخب بالإجماع رئيسًا للاتحاد الإفريقي في فترة كانت القارة تشهد فيها أشدَّ الخلافات والتحديات السياسية.
في سنة 2000 ذهبت مع صديق فلسطيني إلى قرية ألمانية صغيرة بحثًا عن قطع غيار سيارات مستعملة. وبعد رحلة طويلة وصلنا إلى محل يملكه رجل إيراني، فسألناه عن القطع التي نبحث عنها. أجاب بأنها غير متوفرة في ذلك الوقت، ثم قال مبتسمًا: "انتظروا قليلاً، فالثلوج على الأبواب، وعندها ستكثر حوادث السيارات وستتوفر القطع."
في زمن تتزايد فيه التحديات الاجتماعية والصحية، تبرز بعض المبادرات التي لا تكتفي بالشعارات، بل تنزل إلى أرض الواقع لتصنع الفرق وتمنح الأمل للمحتاجين، ومن بين هذه النماذج المضيئة تبرز جمعية إيثار برئاسة النائب السابق محمد يسلم ولد عبدالله، التي استطاعت خلال فترة وجيزة أن تضع بصمتها الإنسانية في أكثر المجالات حساسية وارتباطا بحياة المواطنين.
أرى أن من أعظم الإنجازات التي يمكن لأي دولة أن تحققها ليس مجرد تشييد الطرق والمؤسسات، بل بناء مجتمع متعلم، أصيل، وواثق من هويته الجامعة؛ مجتمع تذوب داخله الانتماءات الضيقة — من جهة، وقبيلة، وحاضنة اجتماعية — لصالح انتماء أوسع وأعمق للدولة والمجتمع والمشروع الحضاري المشترك.
منذ تولى الرئيس محمد الشيخ الغزوانى مقاليد الحكم والقصص تنسج حوله
إنه رجل صامت
إنه رجل ظل وهناك من يحكم نيابة عنه
إنه ليس حاسما فى الأمور
إنه يفتقر لشيئ من " لحروشيه"
إنه غائب
ليس مطلعا على ما يجرى
إنه هادئ درجة التجمد
مع مرور الزمن بدأنا نفكر
هل كان فى كل تلك الأوصاف ظلم للرجل
في ظرف وطني باتت فيه البلاد أكثر من أي وقت مضى بحاجة إلى الكفاءات الوطنية ذات الخبرة والنزاهة والمهنية العالية، يبرز المهندس أحمدو السالك ولد اخليل كأحد أبرز الأطر الموريتانية في مجالات البنى التحتية، وصيانة الطرق، وتسيير المشاريع.
خطوة جيدة وعظيمة تحسب لصاحب الفخامة ،السيد الرئيس محمد/الشيخ الغزواني الذي تعهد بإرساء المدرسة الجمهورية وتحسين ظروف حجر الزاوية فيها المعلم ليكون تعليمنا تعليما فعالا. لقد جسد هذا الحفل اليوم عظيم الإمتنان والعرفان لجهود وطنية مضنية تستحق أن تخلد.
إنّ ألوانَ العَلَمِ الوطنيِّ ليست مجردَ زينةٍ تملأُ الفراغ، ولا هي أطيافٌ عابرةٌ على قِطعةِ قُماش، بل هي ميثاقٌ غليظٌ ترتسمُ فيه ملامحُنا الجامعة، وتذوبُ تحت ظِلالِه الحركاتُ والولاءاتُ السياسيةُ مهما تشعّبت مسالكُها.
منطقيا، لا شيء يبرر إصرار حزب الإنصاف وبعض أحزاب الأغلبية على إدراج موضوع المأموريات ضمن مسودّة الحوار المرتقب، سوى أن تكون هنالك ضغوط من أعلى هرم في السلطة بضرورة طرحها ونقاشها ومن ثم تمربرها، لكن من غير "المفهوم" أن ينأى رئيس الجمهورية بنفسه، وتواصل أغلبيته بنفس الإصرار إن لم يكن في الأمر استدراج واضح للقوى السياسية على شكل حوار -حتى الآن- مبهم الأ