تعدٌ السيدة فاطمة بنت عبد المالك، الشخصية الوطنية الوحيدة التي لم يتردد أي مركز من مراكز القرار السياسي والإداري في ترشيحها، وهي من تعتبر "المرأة المثالية" في عملها وقيمها واخلاقها ووقوفها الدائم إلى جانب الضعفاء والمرضى والمعوقين..
لقد تجسدت إرادة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني التي عبر عنها منذ تسلمه للسلطة حول تمكين المرأة وأهمية دورها في البناء والتنمية والمشاركة الفاعلة في مصدر القرار، وهو ما انعكس اليوم على نسبة المشاركة المعتبرة في الإنتخابات المحلية والنيابية.
إن ترشيح الإطار البارز محمد غالى ولد اشريف أحمد نائبا لحزب الإصلاح عن مقاطعة الطينطان، لم يكن وليد الصدفة، بل كان مطلبا جماهيريا بإمتياز وكانت ساكنة المقاطعة قد عبّرت عنه أكثر من مرة عبر رسائل أرسلت إلى النظام مفادها أن الرجل الذي يبذل جميع إمكانياته الماديّة و اللوجستية دعما لفخامة رئيس الجمهورية السيّد محمد ولد الشيخ الغزواني يستحق تلك المكانة.
يعتبر اختيار رجل الأعمال والشخصية الوطنية الدكتور محمد الغيث ولد الحضرامي، لتمثيل مدينة النعمة في البرلمان، إنصاف في حد ذاته ليس لسكان النعمة فحسب، بل في الحوض الشرقي بشكل عام، لما يحظى به من احترام وتقدير بالولاية.
السياسة مصالح و تمثيل ومحاصصة، وكعكة يتقاسمها الجميع، لا مجال فيها للمبادئ والقناعات الزائفة ، فمن لم يجد ذاته في كيّان سياسي لن يكمل يومه الثاني في صفوفه؛ هكذا الحقيقة دون نفاق وبلا رتوش، فمنذ أن بدأت التعددّية الحزبية لم نعرف في هذا الوطن مواقف بلا ثمن، ولا انتماءات دون جدوائية لأصحابها ولو كانت على حساب أمن البلد واستقراره.
بَرهن وزير المالية الإطار إسلم ولد محمد امبادي، على كفائته العالية وقدرته على تنظيم قطاع المالية في ظرفية وجيزة وحرجة، ما يثبتُ أن وضع ثقة فخامة رئيس الجمهورية لم تأت من فراغ.
ما يحدث الآن في حزب الإنصاف ليس فشلا سياسيا و لا قضية سوء تقديرات و لا أخطاء تكتيكية و لا انفلاتا من قيود هنة غامضة ؛ هذا عمل وقائي تم التخطيط له بذكاء جريء و تعاملت معه الناس بغباء كبير كما أُريدَ لها بالضبط.
ستبقي هذه الصورة محفورة في أذهاننا وفي أذهان ابنائنا باعتبارها تعبير صادق عن لم شمل مجتمعنا بكل مكوناته.
صورة القائد والأب الحنون، المتواضع وسط ابناءه واحفاده، القائد الذي يؤمن بوطنه قويا موحدا متصالحا مع ذاته؛