سماه أدباء العرب وفلاسفتهم، «المعلم الثاني». ولم يتوقفوا لحظة أمام مكانة ومرتبة تلميذه الأول أفلاطون. المعلم الأول كان أرسطو، والمعلم الثاني كان علامتنا وفيلسوفنا ومولانا، أبو نصر الفارابي، الفاضل، صاحب المدينة الفاضلة.
يعدٌ الوزير الناني ولد اشروقه من أكثر الأطر الموريتانية تكوينا و كفاءة، فبعد حصوله على الباكالوريا ألتحق بجامعة بوردو في فرنسا وحصل منها شهادة الدكتوراه في التحكم الآلي، ثم شهادة الدراسات العليا المتخصصة في إدارة الخدمات والمنظمات والمؤسسات العامة الخدمية من مركز الدراسات السياسية من نفس الجامعة.
تحل في الشهر الثامن المقبل الذكرى ال 4 لتنصيب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وعلى الرغم من التحديات الدولية التي شهدتها السنوات الثلاثة من حكمه (جائحة كوفيد، الأزمة الاقتصادية العالمية، أزمة الطاقة العالمية، وحاليا الحرب الروسية الأوكرانية) إلا أن المتابع المنصف لا يمكنه إلا أن يشاهد الكم الهائل من الإنجازات على كل الأصعدة، صحيح أن الدعاية ا
منذ أيام تناولت بعض الوسائط الإعلامية معلومات غير دقيقة تتحدث عن أن وزارة المالية تعرقلُ متطلبات القطاعات الوزارية والمشاريع الممولة على حساب ميزانية الدولة. وهنا أودٌ توضيح بعض الأمور:
في أواخر ستينيات القرن الماضي، درجت لأكثر من سنة على أن أسند تنظيف ملابسي لمغسلة "بِلال" في وسط مدينة G بالعاصمة نواكشوط. وهي مغسلة متواضعة تتكون من غرفة صغيرة - حوالي 3 أمتار في 4 - مغطاة بالزنك، وبداخلها طاولة خشبية بيضاء وفرشة إسفنجية و قماش. وفي الزوايا مواعين شاي بالية، ومكواة، وشموع، ومصباح.
وطئت أقدام الغزاة الفرنسيين أرض (انْدرْ) سنة 1659 فتشاءموا من الاسم وذكّرهم بدار الإسلام، فحولوه إلى القديس لويس (Saint Louis) وأسسوا هناك أول محفل ماسوني في شبه المنطقة وله فلسفته الخاصة، ثم كان مطية لهم إلى قلوب المئات من السنغاليين والخلاسيين وحتى البيظان شمالا.
من المتوقع أن تكون أول جلسة للبرلمان الجديد في إنابته الجديدة، جلسة ناطقة بلغة أجنبية (اللغة الفرنسية)، وهو ما سيشكل انتهاكا صريحا للدستور الموريتاني، ومخالفة صارخة لما يجري في أغلب برلمانات العالم، حيث يحظر استخدام أي لغة أجنبية، لما يشكل ذلك من انتقاص للسيادة الوطنية.
قبل وأثناء الانتخابات المنصرمة كنت - كأغلب الموريتانيين - ينتابني فضول حذر حول نتائجها ، وذلك بالنظر إليها كاستفتاء أبيض للانتخابات الرئاسية القادمة وفي ظل ظروف ليست مثالية فيما يخص الحزب الأكبر ( حزب الإنصاف ).