
كل شيء في موريتانيا يتم تداوله على عواهنه دون التقيد بالحيطة خاصة في تجريم الاشخاص خارج أصول الشرع والقانون أو حكم القضاء رغم دعوى التدين. إنه جزء من سيطرة الضمير السيئ وغير المهني، ومن افتقارنا للأساسات المرجعية للحجج ولأصول النقد. وهكذا توضع ظلال من الشك حول كل شيء حتى على الادلة المباشرة التي تدركها عقولنا.