تضامن واسع مع الصحافي المعتقل احمد ولد الوديعة

سبت, 06/07/2019 - 17:19

اتسعت اليوم السبت في موريتانيا نطاقات التضامن مع الصحافي الموريتاني والقيادي الإسلامي البارز أحمدو ولد الوديعة الموجود رهن الاعتقال منذ أيام.

ودعا إبراهيم ولد أبتي محامي الصحافي ولد الوديعة إلى «إلغاء إدارة أمن الدولة لأن وجودها في هيكل الإدارة الموريتانية يتنافى مع دولة القانون والحريات».

 وأكد في مؤتمر صحافي نظمته هيئة الدفاع عن الصحفي أحمدو ولد الوديعة صباح اليوم السبت «أن إدارة أمن الدولة ترتبط بالأنظمة الديكتاتورية والظروف الاستثنائية»، داعيا «المحامين والصحافيين والحقوقيين إلى العمل من أجل إلغائها».

وقال «إنه لم يتمكن منذ الأربعاء الماضي من زيارة موكله رغم محاولته ذلك».

 وشدد المحامي ولد أبتي على «ضرورة وقف الاعتقالات الجارية دون سبب»، مؤكدا «أنه من الغريب أن يتم القبض على شخص من منزله من طرف إدارة أمن الدولة دون سبب ثم يتم إطلاق سراحه دون سبب كذلك».

 وقال «لقد اعتقلت الشرطة كلا من الصحافي موسى صيدو كمرا والقيادي بتحالف «العيش المشترك» صمبا اتيام، بدون سبب ثم أفرج عنهما».

 وانتقد ولد أبتي «قيام الأمن الموريتاني باعتقال الأشخاص ثم البدء بعد ذلك في جمع الأدلة التي تبرر هذا الاعتقال»، موضحا «أن على الشرطي الذي يتولى الاعتقال أن يكون مصحوبتا بملف يبرر أسباب الاعتقال».

وفي إطار موجة التضامن مع الإعلامي الوديعة «أعلن الميثاق من اجل الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين (الأرقاء السابقون) في بيان وزعه اليوم السبت، أنه «تابع باستغراب نبأ اعتقال عضـو اللجنة الدائمة للميثاق السيد احمدو ولد الوديعة، حيث تــم ذلك فجر الاربعاء الموافق الثالث يوليو الجاري دون أسباب وجيهة أو معلنة ولا واضحـة».

«إن الميثاق يضيف البيان، وهو يتابع التطورات المتلاحقة لخنق حرية التعبير والرأي ليعلن مطالبته للسلطات بالإفراج الفوري عن عضو اللجنة الدائمة للميثاق السيد احمدو ولد الوديعة، وهو يؤكد على الدور البارز الذي ما فتئ المناضل احمدو ولد الوديعة يلعبه في سبيل المطالبة بالحقوق والحريات لكافة الموريتانيين دون تمييز».

وفي نفس السياق «نظم قادة الهيئات الصحافية الموريتانية يوم الجمعة وقفة تضامنية مع ولد الوديعة، من داخل الاستديو الذي كان يقدم منه برنامجه الشهير «في الصميم» بقناة «المرابطون» الخاصة، وهو أحد البرامج التلفزيونية الأكثر متابعة في موريتانيا.

كما نظم نشطاء في حركات شبابية مساء أمس وقفة احتجاجية أمام الإدارة العامة للأمن بنواكشوط، طالبوا خلالها بإطلاق سراح ولد الوديعة.

ولم تكشف السلطات الموريتانية حتى اليوم عن أسباب اعتقال ولد الوديعة، ولا الظروف التي جرى فيها، فيما تربطه بعض المصادر بالتطورات التي أعقبت إعلان النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية، وما شهدته بعض المدن الموريتانية من أعمال شغب وعنف.