المشكلة ليست في غياب الأرقام عن الخطاب الرسمي، بل في تحوّلها إلى غطاء يُستهلك سياسيًا بدل أن يُخضَع للتحقق. فقد أُعلن في يناير 2026 عن إنجاز أكثر من 80% من برنامج تنمية نواكشوط، ثم قفزت النسبة إلى 93.5% في مايو، ثم إلى 96% لاحقًا — تصاعد لا يرافقه توضيح لمنهجية الحساب، ولا انسجام مع نسب استهلاك الآجال المعلنة بالتوازي.