مستفز حقا ومؤلم مايقوم به الجيش المالي ضد مواطنينا العزل على أمتداد الشريط الحدودي بين الفينة والأخرى. لكن تبقى الحكمة وفهم الواقع المالي ،أمور مطلوبة في ظل التحولات الإقليمية وشبه الإقليمية المضطربة.
رغمَ لفتتكم الكريمة لصون تراث مجتمعنا ودعمكم اللافت لصناع التقليديين ماديا ومعنويا، وإعطاء تعليماتكم بإنشاء وترميم مرافق عمومية نال منها الإهمال والتهميش ما نال، وكانت إلى وقت قريب منسية ومقصية من اهتمام السلطات، ورغم الاجراءات التنظيمية والترتيبات القانونية لتفعيل غرفة الصناعة التقليدية والاتحادات المهنية، إلا أن تلك الجهود ذهبت سدا بسبب الفساد المس
عند توليه السلطة سنة 2019، انتهج فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني سياسة تهدئة أعادت للحياة السياسية توازنها، وجعلت من الحوار والتشاور مرجعية في إدارة الشأن العام، مما أسهم في ترسيخ مناخ من الثقة بين مختلف الفاعلين.
منذ فترة ليست بالقصيرة ونحن نتلقى، بكثير من الاستغراب والاستهجان، سيلا من الشتائم ورسائل الاستهزاء والتنمر، من طرف الذباب الالكتروني المغربي، موجها بدون سبب واضح ضد بلدنا.
لقد لاحظنا ذلك في البداية بقدر من التسامح واللامبالاة، على أمل أن يرعوي هؤلاء أو أن يكون منهم رجل رشيد لعله ينصحهم و يجزرهم عن التمادي في غيهم.
في عالم اليوم لم يعد نجاح الدول يقاس فقط بما تمتلكه من ثروات طبيعية، بل بقدرتها على تحويل تلك الثروات إلى مشاريع كبرى وخدمات عالية الجودة يستفيد منها المواطن.
في يوم السبت 28 فبراير 2026، دشّنت الولايات المتحدة و الكيان الصهيوني عدوانهما على إيران؛ عدوانًا لم يكن، منذ لحظاته الأولى، سوى ترجمةٍ صارخةٍ لحسابات مضلِّلة و قراءةٍ قاصرةٍ لطبيعة هذا البلد و شعبه.
لم ترتجف فرائصك فرقا لأنهم اوجفوا عليك ببوارج تحمل من وسائل التدمير ما يهد الجبال الصم، ومعهم من وسائل التهويل ما لا يخطر على بال لبيب ان الصمود امامه ممكن،لم تهن لما قال لك الناس إنهم قد جمعوا لك، فزددت ايمانا بان الله حسبك، وانك منقلب بنعمة منه.
لم يكن مشهد الانتظار أمام مكتب التأشير لطلب تأشيرة المملكة العربية السعودية في نواكشوط يليق بحجم العلاقة التي تربطها بـ موريتانيا ولا يعكس المكانة الروحية والوجدانية التي تحتلها المملكة في قلوب الموريتانيين.
منذ توليه قيادة السلطة التنفيذية منذ 18 شهرا تقريبا ؛ يسعى صاحب المعالي الوزير الأول المختار اجاي إلى تنمية مستدامة و استقرار اقتصادي يستفيد منه الوطن والمواطن ؛ وذلك من أجل تأدية الأمانة العظيمة التي كلفه بها فخامة رئيس الجمهورية السيد : محمد ولد الشيخ الغزواني..
وبطبيعة الحال سيدفع مقابل ذلك ضريبة كبيرة ؛ إذ لا يوجد إصلاح بلا ضريبة..
في العادة تحتفل كل شعوب العالم برأس السنة الجديدة، والصينيون ليسوا استثناء في ذلك، لكن ما يميزهم هو احتفالهم برأس السنة الجديدة حسب التقويم الزراعي الصيني أي ما يعرف محليا باسم "عيد الربيع" أو بالدارجة "قوه نيان"، والذي يعد أهم الأعياد التقليدية في الصين، وقد تم إدراجه ضمن قائمة (اليونسكو) للتراث الثقافي غير المادي في ديسمبر 2024.