لم يكن مشهد الانتظار أمام مكتب التأشير لطلب تأشيرة المملكة العربية السعودية في نواكشوط يليق بحجم العلاقة التي تربطها بـ موريتانيا ولا يعكس المكانة الروحية والوجدانية التي تحتلها المملكة في قلوب الموريتانيين.
منذ توليه قيادة السلطة التنفيذية منذ 18 شهرا تقريبا ؛ يسعى صاحب المعالي الوزير الأول المختار اجاي إلى تنمية مستدامة و استقرار اقتصادي يستفيد منه الوطن والمواطن ؛ وذلك من أجل تأدية الأمانة العظيمة التي كلفه بها فخامة رئيس الجمهورية السيد : محمد ولد الشيخ الغزواني..
وبطبيعة الحال سيدفع مقابل ذلك ضريبة كبيرة ؛ إذ لا يوجد إصلاح بلا ضريبة..
في العادة تحتفل كل شعوب العالم برأس السنة الجديدة، والصينيون ليسوا استثناء في ذلك، لكن ما يميزهم هو احتفالهم برأس السنة الجديدة حسب التقويم الزراعي الصيني أي ما يعرف محليا باسم "عيد الربيع" أو بالدارجة "قوه نيان"، والذي يعد أهم الأعياد التقليدية في الصين، وقد تم إدراجه ضمن قائمة (اليونسكو) للتراث الثقافي غير المادي في ديسمبر 2024.
خلال اللقاء الذي جمعنا، يوم أمس، بفخامة رئيس الجمهورية، الذي شرفنا بزيارته في مقاطعة أمبود العريقة، تطرقتُ في مداخلتي إلى مسألة المأمورية والقيود الدستورية المرتبطة بها. ولعل بعض ما قصدته لم يُفهم على وجهه الدقيق، لذلك رأيت من الواجب أن أبسط الفكرة في هذا المقال التوضيحي، درءاً لأي لبس، وحرصاً على أن يُقرأ موقفي في سياقه الصحيح.
لم تعد الدبلوماسية الحديثة تقاس فقط بعدد اللقاءات الرسمية أو البيانات البروتوكولية بل بقدرتها على النفاذ إلى عمق المجتمع المضيف وبما تتركه من أثر ملموس في العلاقات الثنائية، وهو ما جسّده بوضوح السفير السعودي في موريتانيا سعادة الدكتور عبد العزيز الرقابي الذي استطاع خلال فترة وجيزة أن يمنح الحضور السعودي في نواكشوط بعدا جديدا يجمع بين الفاعلية السياس
حين تُسيَّس الخصوصية، لا يعود الخلاف مجرد رأي عابر أو تعبير لغوي، بل يصبح اختبارًا لحدود المسؤولية السياسية والأخلاقية تجاه المجتمع. ومن هذا المنطلق، تُكتب هذه السطور كموقف رأي، لا كردّ انفعالي، فرضته جملة نُشرت على أنها وردت ضمن كلمة لوزيرة سابقة، هي السيدة مهلة منت أحمد.
يجمع الواقع المعاش بين حنين عميق لعبق الماضي بما يحمله من بساطة و أصالة و قيم إجتماعية متينة ،
و بين ألق الحاضر المتمثل في التطور التكنولوجي الرفاهية و سرعة التواصل .
يعيش الإنسان اليوم متأرجحا بين ذكريات الماضي التليد و تحديات الحاضر ،
محاولا التوفيق بين أصالة القيم و سرعة العصرنة .
لم يكن نفي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي لاختفاء 450 ملياراً مجرد دفاع عن حصيلة حكومية، بل كان إيذاناً بإرساء قواعد اشتباك جديدة مع المعارضة والشارع، قوامها “الوثيقة لا الإشاعة”.