
أشرفت معالي مفوضة الأمن الغذائي السيدة فاطمة بنت خطري، مساء أمس الخميس، بمدينة كيهيدي، رفقة مدير ديوان والي ولاية گورگول السيد المصطفى ولد عبيد، على تدشين سكن داخلي للتلاميذ لصالح 150 تلميذا من تلاميذ التعليم الإعدادي والثانوي في المدينة.
وتفقدت معالي المفوضة خلال إشرافها على تدشين السكن الداخلي للتلاميذ، غرف سكن التلاميذ، وظروف الإقامة والإعاشة، كما تناولت وجبة العشاء مع التلاميذ، موجهة تعليماتها الجهات المشرفة على هذه المنشأة، بضرورة العناية القصوى بالتلاميذ، وتوفير ظروف إقامة مريحة لهم، بما ينعكس إيجابا على تحصيلهم الدراسي.
وفي تصريح لها بالمناسبة، أكدت معالي مفوضة الأمن الغذائي، أن افتتاح هذه المنشأة، يندرج في إطار تنفيذ توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ورؤيته الهادفة إلى ضمان تعليمي نوعي لكل طفل موريتاني، باعتبار التعليم رافعة للتنمية، ومصعدا للرقي الاجتماعي والاقتصادي.
وأضافت أن استثمارات كبيرة وجهت لقطاع التعليم بهدف النهوض به، تطبيقا لرؤية فخامة رئيس الجمهورية، وهي الرؤية التي تعمل حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي، على تطبيقها، في إطار شراكة حكومية وثيقة وتنسيق محكم بين كافة القطاعات المعنية، هدفه تجسيد طموحات فخامة رئيس الجمهورية في هذا المجال.
وأشارت إلى أن برنامج السكن الداخلي للتلاميذ، يهدف إلى توفير بيئة ملائمة تساعد التلاميذ، وخاصة في الأوساط الهشة، على التحصيل العلمي والتميز الدراسي، موضحة أنه انطلق في مرحلته التجريبية العام الماضي من خلال مركزين، في بوسطيلة وأوجفت، قبل أن تتوسع التجربة هذا العام لتشمل مراكز في كل من كيهيدي وألاگ وكيفه وأطار، على أن يتم تعميم التجربة مستقبلا في باقي ولايات الوطن.
وأوضحت أن هذه المنشأة توفر خدمات الإقامة والإعاشة، للتلاميذ المستفيدين في المرحلتين الإعدادية والثانوية، إضافة إلى تنظيم دروس تقوية في المواد الأساسية، بهدف تعزيز مكتسباتهم الدراسية وتحسين مستوياتهم التعليمية.
وأكدت أن تنفيذ هذا البرنامج، يتم بالشراكة بين وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، والمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء "التآزر"، ومفوضية الأمن الغذائي، في إطار الجهود الرامية إلى دعم التمدرس والحد من العوائق التي تحول دون مواصلة التلاميذ لدراستهم، خاصة المنحدرين من الأوساط الأكثر هشاشة.
ونوهت إلى أن هذه المبادرة مكنت عددا من التلاميذ من مواصلة تعليمهم في ظروف ملائمة، بما يعزز فرصهم في الاستمرار في الدراسة، ويسهم في ترسيخ مبادئ المدرسة الجمهورية، وتعزيز اللحمة الاجتماعية والوحدة الوطنية.
وقد عبر عدد من التلاميذ المستفيدين، عن خالص شكرهم لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وللحكومة، على هذه المبادرة التي توفر لهم ظروفا مناسبة للإقامة والدراسة، وتخفف عن أسرهم أعباء المعيشة، مؤكدين أن هذا السكن سيساعدهم على الجد والاجتهاد في دراستهم، وتحسين مستوياتهم التعليمية، ومواصلة مسارهم التعليمي في ظروف أفضل.
حضر فعاليات التدشين، حاكم مقاطعة كيهيدي، ونائب رئيس جهة گورگول، وعد من أطر القطاعات المعنية، والعمدة المساعد لبلدية كيهيدي، والسلطات الأمنية بالولاية.



.gif)
.jpg)