
في بيان للرأي العام، عبر السفير الفلسطيني في موريتانيا بشير أبو حطب اعتزازه واحترامه وتقديره للشعب الموريتاني الكريم ولعلمائه وفقهائه الأجلاء ولمشايخ مجموعاته التقليدية الأماجد، مشددا على استحالة أن تصدر عنه أي إساءة لهذا الشعب العزيز الذي يقيم على ارضه الطيبة سفيرا لبلده وشعبه.
وأكد السفير أبو حطب أنه، ومنذ مقابلته الجمعة الماضي وحديثه عن عدم وصول المساعدات الموجهة إلى غزة للمستهدفين بها، “ونحن نتلقى الشتائم والسباب” مشددا على أن ما قاله ردا على سؤال حول نفي وصول أموال التبرعات إلى الأهالي في غزة، هو من صميم عمله واختصاصه كسفير لدولة فلسطين يحترم القوانين ويراعي مصالح شعبه ومن يريد أن ينفي ذلك فعليه تقديم برهانه، مستدلا بقول الله تعالى: “قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين”.
وأكد السفير الفلسطيني أن مقابلته تم التلاعب بها بحسب رغبات البعض وأخرجت من سياقها ليتم اجتزاء مقاطع من سياقها العام خدمة لأهواء البعض، مجددا نفيه وصول التبرعات إلى أهالي قطاع غزة سواء أعجب ذلك البعض أو لم يعجبه. مشددا على أنه يحترم قواعد الاختلاف بعيدا عن السب والشتائم والتخوين والتكفير وغيرها من الأساليب غير المحترمة، بحسب البيان.
وأكد السفير الفلسطيني أنه تعرض شخصيا لسيل من السب والشتائم والألفاظ البذيئة لشخصه ولما يمثله حيث طالت قيادات ورموزا وطنية، حسب نص البيان.
وأوضح السفير أبو حطب أنه لن ينزل إلى هذا المستوى في الرد على مثل هذه البذاءات احتراما للبلد الذي يعمل فيه وللشعب الموريتاني ولقوانين موريتانيا مؤكدا أن الأمر متروك للقوانين والأنظمة الموريتانية التي عبر عن ثقته فيها.
وختم السفير أبو حطب بيانه بتقديم جانب من تاريخه في فلسطين حيث أوضح أن عائلته تعرضت للنكبة الأولى وتم تهجيرها من أرضها وأنه عاش بين أهله في المخيمات وفي قلب فلسطين وحمل السلاح دفاعا عن شعبه وأرضه وفقد نصف عائلته و100 من عشيرته في الحرب الأخيرة مثله مثل معظم الفلسطينيين لكنه لم يتنقل بين الفنادق في دول العالم مثلما فعل البعض، وفق تعبير البيان. موضحا أنه يمثل الشعب الفلسطيني بصفته وبشخصه وأنه سيظل يدافع عن مصالح شعبه ولن يقبل المتاجرة بمعاناته داعيا كل من يملك دليل نفي لما صرح به أن يقدم وجهة نظره بالأدلة والبراهين.
جدير بالذكر أن السفير الفلسطيني بشير أبو حطب قد تحدث في مقابلة صحفية مع قناة صحراء 24 الموريتانية حيث رد على سؤال عن المساعدات والتبرعات التي تم جمعها لأهالي غزة إبان العدوان قائلا إن تلك التبرعات لم تصل لأهالي غزة.
وتسبب هذه التصريح في ردود فعل غاضبة اغلبها صدرت من مناسبي جماعة الإخوان المسلمين في موريتانيا والذين ردوا بتخوين “سلطة أوسلو” و”سفير عباس” واعتبروا أن تصريحات السفير تدخل في إطار الخلاف السياسي بين حركة حماس وحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية التي تمثلها السلطة الفلسطينية في رام الله.

.jpeg)
.gif)
