
أرى أن من أعظم الإنجازات التي يمكن لأي دولة أن تحققها ليس مجرد تشييد الطرق والمؤسسات، بل بناء مجتمع متعلم، أصيل، وواثق من هويته الجامعة؛ مجتمع تذوب داخله الانتماءات الضيقة — من جهة، وقبيلة، وحاضنة اجتماعية — لصالح انتماء أوسع وأعمق للدولة والمجتمع والمشروع الحضاري المشترك.
.jpeg)
.gif)









