1_ لا يختلف إثنان على أنه فى معيار الاسلام الناس سواسية كأسنان المشط لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي الا بالتقوى و أن الله تعالى قال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم )وان النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ).
وأن الحرية هي الأصل وقد قال عمر (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا).
ليعذرني الإخوة في تواصل على الخوض في قرار المكتب التنفيذي لحزبهم، بسحب عضوية أحد الأعضاء السابقين في الحزب، وفي التعليق على مضامين ما يوزع عبر وسائل التواصل الاجتماعي من ملاسنات بين بعض منتسبي هذا الحزب، وليكونوا موضوعيين في الحكم على تناولنا لموضوع لا ناقة لنا فيه ولا جمل، فما كان الإخوة في تواصل سيضيّعون الفرصة لو أن الهجوم كان صادرا عن ناشط في الم
أنا وعثمان صديقان منذ نعومة أظافرنا، وزميلان جمعتنا مقاعد الدراسة منذ الطفولة، لكنه كان أذكى مني وأكثر قدرة على التحليل والاستشراف، ولذلك فقد تسرب من التعليم مبكرا لأواصل بعده مسيرة التيه التي قذفتني في دائرة التيه الحقيقي..
نظمت إذاعة فرنسا الدولية مؤخرا فى نواكشوط سلسلة حلقات نقاشية وندوات إذاعية هي الأولى من حيث الحجم والتنوع فى تاريخ تعاطى هذه المؤسسة العريقة مع بلادنا ، حيث أوفدت إلى نواكشوط أكبر بعثة فى تاريخ معالجاتها لملفات البلد وابتعثت لهذا الغرض أشهر صحفييها ، وأنجزت وأنتجت أهم برامجها ، وقد شارك فى إثراء مواضيع هذه البرامج المتنوعة قادة الفكر والخبراء وحملة ا
الإنسان بطبعه خير وبطبعه متسلط وبطبعه عصبي وبطبعه عنصري وبطبعه أناني ومع ذلك يتصف بالكثير من الصفات الحميدة التي يكتسبها ويتحلى بها ومن أنبلها وأهمها الإيثار.
في بيان صادر عن حركته العنصرية ، الإجرامية ، طالب صامبا تيام ، رئيس جبهة التحرير المسلحة في موريتانيا (flam :
front de libération armé de mauritanie)
باستحداث مؤسسة رئاسية (في الدستور)، تتضمن مساعدين للرئيس من قوميات مختلفة و التأكيد على طابع ثنائي العرق و متعدد القوميات و الثقافات للبلاد .
الأنانية هي حب الذات وعدم الإهتمام بالآخر ..
بعض الناس يحب نفسه ولا يحب غيرها وبعضهم تتسع دائرته الأنانية تلك لتصل دوائر أعم بقليل ..
ويتفاضل البشر فى مستوى اتساع دائرة الحب للآخر فلا يقتصر الأنا على الذات الضيقة بل تتسع لتشمل الإخوة والأقارب والجيران والقبيلة والمجتمع والبلد والأمة بصفة عامة ..