ولد أشروقه.. إطار كفؤ يخدم وطنه في صمت

جمعة, 24/06/2022 - 22:32

تحدثنا في مقال سابق، عن بعض الساعين لشيطنة النظام، الذين يقفون وراء حملات تشويه منظمة وممنهجة ضد أطر و كفاءات، تحظى بثقة كبيرة لدى رئيس الجمهورية والتي تعدٌ اليوم من بين الشخصيات التي يعتمد عليها الرئيس كثيرا منذ أن قرر الترشح لكرسي الرئاسة؛
وسيكون أول نموذج من تلك الشخصيات الوزير السابق الدكتور الناني ولد أشروقه.
ورقة تعريفية:
الناني ولد أشروقه، استاذ جامعي ذو كفاءة عالية حائز على شهادة الدكتوراه في التحكم الآلي من جامعة بوردو في فرنسا، و شهادة الدراسات العليا المتخصصة في إدارة المنظمات و مؤسسات الخدمة العامة من مركز الدراسات السياسية في بوردو و شهادة المتريز في الالكترونيات والالكتروـ تقنيات، و التحكم الآلي من جامعة اورليان في فرنسا .
جعل منه هذا البعد الاكاديمي أحد أكثر أطر موريتانيا كفاءة والتزام ودراية بما يسند له من مهام؛
منذ سنوات يتعرضُ الدكتور الناني ولد أشروقه لحملات تشهير من قبل اشخاص يوزعون ضده التهم الجزاف عبر المنصات وصفحات التواصل الاجتماعي، دون أن يمتلكوا أبسط دليل علي ما يقولون..
والمؤسف حقا، أن أغلب من يتناولون هذا التشويه، لا يعرفون الرجل ولم يجمعهم به عمل مهني او فكري او سياسي يجعلهم في موقع يسمح لهم بالحكم عليه.
و بغض النظر عن تبرأته وعدم إدانته من طرف هيئات الدولة المكلفة بالتفتيش، وعندما تمت دعوته من طرف "اللجنة البرلمانية" من أجل الرًد على بعض التساؤلات أجاب على جميع الأسئلة الموجهة إليه بصدق وشفافية وبعد ردوده أبلغ بعد ذلك من طرف قطب التحقيق بأنه لا وجود للمتابع وأن الملاحظات الواردة ليست في فترة توليه المسؤولية، وعليه تمً طي هذه الصفحة وأنتهى الأمر.
إن من تتبع تلك المحاولات سيجد أن هنالك جهات تنظًر وتؤطر لمهاجمة الكفاءات الداعمة لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، بهدف إضعاف الدائرة التي يعتمد عليها الرئيس في تنفيذ برنامجه الانتخابي، وسيدرك دون شك، بأن من يقفون خلفها هم "أعداء لبعض الشخصيات " من خلال جبهات مختلفة، لكن القاسم المشترك بينهم هو أنها مجموعة تعمل ضد النظام برمته.
وبدون أن ندخل في التفاصل فقد اصبح "أعداء النظام" معروفين و مكشوفين، ورئيس الجمهورية نفسه له من الحكمة والبصيرة والإطلاع علي كل ما يدور ما يجعله يميًز بين العدو قبل الصديق.
ويعدٌ الدكتور الناني من أول الداعمين لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وفي مقدمة من اشرفوا على برنامجه من خلال توليه مسؤولية العمليات الانتخابية على مستوى الوطن.
ويبقى من الغريب جدا، أن يتصدر الغوغاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، المشهد في تقييم شخصيات وطنية و علمية من هذا المستوي خاصة اذا كانت ساهمت في التنمية الاقتصادية للبلد، من خلال المهام التي اسندت لهم، أو من خلال تدريسها في الجامعات وإشرافها علي العديد من الأطر في مجالات فنية مُعقدة.

سليمان الشيخ سيدي