
في قلب "بطحت ميت"، تقف شامخةً شجرة "أجركاي"، التي تعانق أغصانها السماء منذ مئات السنين. حولها، نُسجت آلاف القصص والحكايات التي تروي تاريخاً حافلاً من الصمود والوفاء.
لا تُعد "أجركاي" مجرد شجرة، بل هي رمزٌ حيٌّ لصمود الإنسان "الميتي" وتعلقه بوطنه. هي الشاهد على أن "بطحت ميت" هي العالم كله، وأن العالم لا يكتمل إلا بها..( ھذا ھو الوسُ ميت الدنيھ ..
و الدنيھ كاع إلا ميت) علي لسان احد شعراء المنطقة
وتُشبه هذه الشجرة العظيمة في ثباتها وشموخها، مآذن ميت الشاهقة، التي تُبصر نور العلم من محاظرها التي أنارت دروب الأجيال. إنها تجسيدٌ للوفاء الذي لا يعرف حدوداً، والصمود الذي لا يلين..
بتار الملقب يعقوب الشرفه