وصل وزيرا خارجية كل من فرنسا وألمانيا، الجمعة، إلى دمشق للقاء قائد الإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع، وخلال الزيارة زارا سجن صيدنايا سيء السمعة والذي شكل رمزا للقمع في ظل حكم بشار الأسد.
أعلن الرئيس الإيفواري الحسن واتارا أن القوات الفرنسية ستنسحب البلاد اعتبارا من يناير 2025.
وأضاف واتارا في خطابه في نهاية العام، ” يمكننا أن نفخر بجيشنا، الذي أصبح تحديثه فعالاً الآن، وفي هذا الإطار قررنا الانسحاب المنسق والمنظم للقوات الفرنسية من كوت ديفوار.”
انتخب نواب البرلمان السنغالي أعضاء محكمة العدل السامية التي تقع ضمن اختصاصها مقاضاة المسؤولين في السلطات العليا في البلد.
ووفق وسائل إعلام إفريقية فتأتي هذه الخطوة بعيد إعلان رئيس الوزراء عثمان سونكو أن حكومته ستقدم تشريعا لإلغاء قانون العفو عن المتورطين في أحداث العنف السياسي بين عامي 2021 و2024.
أعلن قصر الإليزيه، مساء الإثنين، تشكيلة الحكومة الفرنسية الجديدة، برئاسة فرنسوا بايرو الذي كلف إيمانويل ماكرون بتشكيلها.
وشهدت التشكيلة، احتفاظ وزير الداخلية في الحكومة المستقيلة، برونو روتايو ، بمنصبه. والحال كذلك مع زميليه وزير الخارجية، جون نويل بارو، ووزيرة الثقافة رشيدة داتي.
استدعت وزارة الخارجية النيجرية، القائمة بالأعمال في سفارة نيجيريا بالبلاد، احتجاجا على ما قالت إنها محاولة لزعزعة استقرارها.
وقال بيان لوزارة الخارجية النيجرية بثه التلفزيون الرسمي للبلاد، إن نيجيريا تستخدم من طرف بعض القوى الأجنبية كقاعدة خلفية لزعزعة استقرار النيجر.
جاء ذلك بعد إعلان نجامينا الشهر الماضي بشكل مفاجئ، إنهاء التعاون العسكري مع القوة الاستعمارية السابقة.
وقالت وزارة الدفاع تشاديه في بيان على فيسبوك، إن فرقة من 120 جنديًا غادرت إلى فرنسا من مطار عسكري في العاصمة، بعد 10 أيام من مغادرة الطائرات المقاتلة الفرنسية نهائيًا.
اتفق زعماء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) يوم الأحد على منح مالي وبوركينا فاسو والنيجر فترة سماح مدتها 6 أشهر بعد خروجهم المقرر من المجموعة السياسية والاقتصادية الرئيسية في غرب أفريقيا الشهر المقبل، حيث ستحاول المجموعة خلالها إقناعهم بالبقاء.
تنعقد بالعاصمة النيجيرية أبوجا اليوم الأحد، القمة العادية السادسة والستون لرؤساء دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وسط اضطرابات سياسية، وتحديات إقليمية تشهدها المنطقة.
وسيناقش قادة المجموعة ملفات عديدة على رأسها انسحاب مالي وبوركينا فاسو، والنيجر، التي تحكمها أنظمة عسكرية.
استدعت وزارة الخارجية الجزائرية، سفير فرنسا، ستيفان روماتيه، إثر ما وُصف بـ”ثبوت المشاركة المباشرة لأجهزة الاستخبارات الفرنسية وضلوعها في مخططات تهدف إلى زعزعة استقرار الجزائر”.
الخطوة الجزائرية جاءت لإبلاغ باريس برفض السلطات الجزائرية القاطع لما اعتبرته محاولات متكررة لاستهداف سيادتها و الضلوع في مخططات تهدف الى زعزعة استقرار البلاد.